للسنة الرابعة على التوالي، تنظِّم مؤسَّسة لقمان سليم في شهر تموز/ يوليو لقاءً عامًّا عنوانه «العدالة للبنان»، تندرج تحته نشاطات ونقاشات منوِّعة تدور حول مسألة المحاسبة والإفلات من العقاب.
منذ أكثر من سنتين ومؤسَّسة لقمان سليم تعمل على مبادرة وطنيَّة تجمع عائلات ضحايا الاغتيال السياسيِّ وخبراء قانونيين، وناشطين معنيّين بتحقيق العدالة وكشف الحقيقة في مئات الجرائم السياسيّة التي أفلت معظم مرتكبيها من العقاب، إن لم يشملهم قانون العفو العام الذي صدر في تشرين الثاني/ نوفمبر ١٩٨٩.
بات الإعلان عن هذه المبادرة ممكنًا اليوم، تحت اسم «المنارة»، في إشارة إلى دور القضاء في إضاءة المسار الشاقّ نحو دولة القانون.
يُسرِّنا ويُشرِّفنا في هذا الإطار أن ندعوكم، بالتعاون مع نقابة المحامين في بيروت، ومؤسسة هاينريش بول، والمعهد الفرنسي، وأمم للتوثيق والأبحاث، ودار الجديد، إلى حضور الإطلاق الرسمي لهذه المبادرة، في إطار نشاط عنوانه «العدالة للبنان/ المنارة: الائتلاف الوطني ضدّ الاغتيال السياسي».
تُقام الفعاليّة يوم الخميس الواقع فيه ١٠ تموز/ يوليو ٢٠٢٥، من الساعة الثالثة إلى الساعة الخامسة بعد الظهر في بيت المحامي، الطابق الخامس، يتخلَّلها كلمات لوزير العدل الأستاذ عادل نصّار ونقيب المحامين الأستاذ فادي المصري ومداخلات أخرى في برنامج قيد التجهيز. كما سيتمُّ عرض وثائقي قصير من إنتاج المؤسسة حول الاغتيال السياسي في لبنان.
حضوركم يعزِّز مهمَّتنا فأهلا بكم.
